الصفحات > كلمة الوزير > كلمة الوزير

كلمة الوزير

"لبنان ينتخب – 2018"

 

عملية إنتخاب أعضاء مجلس النواب في نيسان وأيار 2018 ليست كسابقاتها في تاريخ الجمهورية اللبنانية منذ اعلان دولة لبنان الكبير قبل حوالي مئة عام.
يأتي هذا الاستحقاق، ليس فقط بعد إنتظار دام تسع سنوات ووضع حد لأكثر من تمديد، بل الأهم أنه جزء من عملية تحديث وتطوير لا سابق لها، ويتميز بأكثر من عنصر تغييري جديد:

أولاً: أن قانون الانتخاب الجديد يعتمد للمرة الأولى النظام النسبي في احتساب أصوات المقترعين وبالتالي يعطي لكل صوت قيمة تأثير أكبر ووزناً حسابياً في ميزان الربح والخسارة

ثانياً: الاقتراع عبر اعتماد الصوت التفضيلي يعزز حرية اختيار المواطن الذي سيقترع مرتين، أولى للقائمة وثانية لشخص المرشح الذي يفضله عن غيره من بين زملائه في القائمة نفسها.
وأتمنى للمرأة حصة أكبر في مجلس النواب المقبل، كما أدعوها منذ الآن للمشاركة الفاعلة ترشيحاً واقتراعاً بغية إثبات ثقلها الانتخابي وتعزيز دورها الوطني.

ثالثاً: يسمح وللمرة الأولى في التاريخ اللبناني أن يشارك اللبنانيون المنتشرون خارج لبنان في العملية الإنتخابية وبالتالي يدخلهم في صلب الحياة الديمقراطية في الوطن الأم.

رابعاً: يُثَبِت مهام "هيئة الاشراف على الانتخابات" ويعزز مصداقيتها من خلال تمثيل المجتمع المدني في عضويتها.

خامساً: ستتخذ الوزارة اجراءات تقنية وتدابير لوجستية جديدة من شأنها تسهيل عملية إقتراع ذوي الحاجات الخاصة وتمكينهم من ممارسة حقوقهم كاملة، وابرزهذه الخطوات استحداث 10 مراكز اقتراع نموذجية.

والأهم أن الانتخابات ستجري في مواعيدها وأن لبنان بات على السكة الصحيحة في مجمل العملية الديمقراطية.
يبقى أن نجاح هذه الخطوة الأساسية في مسيرة التغييرالإصلاحية يحتاج إلى كثافة في مشاركة اللبنانيات واللبنانيين، مقيمين ومنتشرين، اقتراعاً وترشيحاً، والكلمة الأخيرة هي للصوت الذي سيدلون به في صناديق الإقتراع.


 
نهاد المشنوق
وزير الداخلية والبلديات