"هويتك، صوتك"
حملة توعية تطلقها وزارة الداخلية والبلديات لحث الناخبين على الإسراع في تقديم طلبات الهوية في المراكز المستحدثة لهذه الغاية

بطاقة الهوية بدل البطاقة الانتخابية
إعتمدت المادة 88 من قانون الانتخابات النيابية الجديد بطاقة الهوية (وجواز السفر الصالح) كمستند تعريف عن الناخبين بدل البطاقة الانتخابية التي ثبت، في دورات إنتخابية سابقة، سهولة تزويرها وصعوبة توزيعها بصورة عادلة، في حين يصعب تزوير بطاقة الهوية التي تتميز بجودة تقنية عالية.
يُذكر أن بطاقة الهوية هي مستند رسمي ينبغي على كل مواطن أن يحوزه، حتى ولو لم تكن مستندا إنتخابيا.

مشاكل الآلية القديمة لإصدار بطاقة الهوية
عانى المواطنون من مشاكل واجهت عملية إصدار بطاقة الهوية ومنها نسبة عالية من رفض استماراتهم بسبب خطأ بالتبصيم (300 ألف طلب بطاقة هوية تم رفضها بين عامي 2005 و2008 لهذا السبب). كما ارتكبت أخطاء في تعبئة استمارات بطاقات الهوية مما أدى إلى  أخطاء في كتابة الاسماء والتواريخ وسائر المعلومات الواردة على بطاقة الهوية. وكانت عملية إصدار بطاقات الهوية تتطلّب وقتا طويلا يتخطى السنة الواحدة، ممّا أدى إلى فقدان المواطن الثقة في إمكان الحصول على حقّه بالهوية.

مشاكل مشغل الهوية
مشغل الهوية هو مشغل مركزي في وزارة الداخلية لضمان عملية إنتاج البطاقات بصورة سليمة أمنيا. أنشىء المشغل منذ العام 1996 واعتمد يومذاك في بداياته آلية لا بأس بها، إلا أنه لم يعمد الى تطويره منذ ذلك الحين. لقد تم تصميم هذا المشغل، أساسا، لاستيعاب 4 ملايين بطاقة هوية فقط! وكأن الفنيين الذين صمّموه كانوا يعتقدون أن اللبنانيين واللبنانيات سيتوقفون عن الإنجاب ببلوغ ذلك السقف! وبذلك، كانت القدرة الاستيعابية المتبقية في المشغل لا تتعدى 250 الف بطاقة هوية، في حين أن الناخبين الاحتماليين الذين لم يحصلوا بعد على بطاقة الهوية يقدّرون بحوالي 600 ألف ناخبا.

تطوير مشغل الهوية
لقد تم العمل على تطوير القدرة الاستيعابية لمشغل الهوية بما يقدر بـ400 ألف بطاقة إضافية مما يسمح بتلبية طلبات بطاقة الهوية للناخبين الذين لم يستحصلوا بعد على هذه البطاقات. كما تم العمل على رفع الطاقة الانتاجية لمشغل الهوية من 3500 بطاقة منتجة يومياً الى 7 آلاف بطاقة.

اعتماد آلية جديدة لتقديم طلبات الحصول على بطاقة الهوية
فور إقرار المجلس النيابي القانون الانتخابي الجديد، عمدت وزارة الداخلية والبلديات الى إنشاء 27 مركزاً لاستقبال طلبات بطاقات الهوية (21 مركزاً في الخدمة منذ أكثر من شهر بينما توضع في الخدمة خلال أسبوع كل من مراكز زغرتا وبشري والكورة ومرجعيون وراشيا وحاصبيا).

بإمكان أي ناخب لا يحمل بطاقة هوية أن يتوجه الى أقرب مركز من هذه المراكز، حتى ولو لم يكن المركز في نطاق مكان قيده، لتقديم طلب بطاقة الهوية. هذا الإجراء الجديد لا يلغي إطلاقاً استمرار تقديم الطلبات لدى المخاتير. الآلية المستحدثة تشكّل نوعا من اللامركزية وهدفها تسهيل شؤون المواطنين وتمكينهم من الحصول على بطاقات الهوية في أسرع ما يمكن.

الناخبون المعنيون بالآلية الجديدة
تستقبل المراكز المستحدثة طلبات اللبنانيين واللبنانيات الذين يحق لهم الاقتراع في العملية الانتخابية المقبلة فقط، أي طلبات مواليد 30/3/1988 وما قبل (البالغين 21 عاما مكتملة بتاريخ إقفال القوائم الانتخابية).

المستندات الواجب تقديمها
على صاحب العلاقة أن يتقدم الى أقرب مركز اليه بصورة شمسية ملونة ذات خلفية بيضاء وبيان قيد إفرادي أصلي أو صورة مصدقة عنه لا يعود تاريخهما لأكثر من سنة.

البدل عن ضائع
للتقدم بطلب الحصول على بطاقة هوية بدل عن ضائع، على الناخب أن يرفق بالطلب، بالاضافة إلى المستندات المطلوبة، بمحضر منظم لدى قوى الامن أصولا  يفيد بفقدان بطاقة الهوية.

تسهيلات المراكز
تسهيلاً لخدمة الناخبين، تم استحداث مركز في كل قضاء لتقديم طلبات الحصول على بطاقة الهوية ومركز إضافي في مدينة بيروت. يضم كل مركز مختارين إثنين وموظف منتدب من المديرية العامة للأحوال الشخصية وضابط و11 عنصراً من قوى الأمن الداخلي. ولقد عمدت الشرطة القضائية على تدريب عناصر كل مركز على كيفية اخذ البصمات بطريقة علمية للحد قدر المستطاع من أخطاء التبصيم. كما أعطيت توجيهات واضحة للعناصر للتدقيق في المعلومات المدونة على الاستمارات لتجنب الأخطاء في كتابة الأسماء أو التواريخ أو غيرها. اختصاراً للوقت، تنقل يومياً جميع الاستمارات من كل المراكز الى دائرة بطاقة الهوية في المديرية العامة للأحوال الشخصية لفرزها وإنجازها.

دوام العمل في المراكز
تستقبل المراكز المستحدثة طلبات الحصول على بطاقة الهوية طوال ايام الأسبوع باستثناء يوم الأحد، من الساعة الثامنة صباحاً لغاية الساعة الثانية من بعد الظهر. تمدد ساعات العمل في حال الإقبال الكثيف على المراكز.

مكتب التحقق من البصمات
في الحالات التي يصعب فيها أخذ بصمته بتر أو تلف جزئي أو كلي للبصمة، حريق...)، فعلى الناخب أن يتوجه الى مكتب التحقق من البصمات ومركزه وزارة الداخلية والبلديات في الصنائع لينظم له تقريراً بذلك يبرزه مع طلب الحصول على بطاقة الهوية.

دائرة بطاقة الهوية
لقد تم تطوير دائرة بطاقة الهوية في المديرية العامة للأحوال الشخصية حيث فصل إليها حوالي مئة ضابط وعنصر من قوى الأمن الداخلي، مهمتهم استقبال طلبات الحصول على بطاقات الهوية الواردة تباعاً من المراكز المستحدثة ومن اقلام النفوس، وتدقيق المعلومات الواردة في الطلبات وتسليمها الى مشغل بطاقة الهوية لإنجازها. بعد إنجاز البطاقة تفرز الدائرة البطاقات وتوزعها على أقلام النفوس.

مهلة إنجاز بطاقة الهوية
بعد أن كانت عملية إنجاز بطاقة الهوية تصل أحياناً الى أكثر من سنة أحيانا، تم اختصار هذه المهل لتتراوح بين 15 يوماً و21 يوماً كحد أقصى.

الإسراع في تقديم طلبات الحصول على بطاقة الهوية
نناشد الناخبين المعنيين أن يسرعوا في تقديم طلبات الحصول على بطاقات الهوية لكي تتمكن الوزارة في الوقت المتبقي قبل الانتخابات من إنجاز البطاقات المفترض إنجازها. لا يجوز الانتظار حتى آخر لحظة لتقديم الطلبات تحت طائلة المجازفة بعدم الحصول على بطاقة الهوية قبل الانتخابات وبالتالي عدم التمكن من التصويت ما لم يستحصل الناخب المعني قبل ذلك التاريخ على جواز سفر صالح. يذكر أن الطلبات العائدة لمواليد 30/3/1988 وما قبل ستستقبل حتى تاريخ 28/2/2009 ضمناً .


استلام بطاقة الهوية لدى مأمور النفوس
يرجى من جميع المواطنين والمخاتير الذين تقدموا بطلب ولم يحصلوا على بطاقة الهوية عدم معاودة التقدم بطلب مرة ثانية، قبل مراجعة أقلام النفوس في بيروت وكل المناطق في المحافظات، باعتبار أن  المديرية العامة للأحوال الشخصية  قد أودعت أقلام النفوس أعداداً كثيرة من بطاقات الهوية المنتجة  (أكثر من 160 ألف بطاقة هوية) ولم يتقدم أصحابها لاستلامها، وعلى المواطن إبراز الايصال المتعلق بالبطاقة عند مراجعة الطلب لدى القلم، وفي حال تعذر ذلك مراجعة المسؤول في قلم النفوس.

الاستعلام عن بطاقة الهوية
استحدثت وزارة الداخلية والبلديات موقعاً الكترونياً للاستعلام عن بطاقات الهوية المنتجة وغير المسلمة، أو بطاقات الهوية المرفوضة وهو على العنوان التالي www.moim.gov.lb  والوزارة أيضاً بصدد إستحداث خط ساخن لهذه الغاية يعلن عنه قريبا.

"هويتك، صوتك"... معا ننجز ومعا نُنجح هذه المعادلة!

 

 
 
شوف لوائح الناخبين
 
SMS